الشيخ الصدوق

382

الإعتقادات ( تحقيق مؤسسة الهادي ع )

والمنسوخ ، فعمل بالناسخ ورفض المنسوخ . وإنّ أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم مثل القرآن « 1 » ، ناسخ ومنسوخ ، وخاصّ وعامّ ، ومحكم ومتشابه . وقد كان يكون من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم الكلام له وجهان : كلام عامّ وكلام خاصّ ، مثل القرآن . قال اللَّه عزّوجلّ في كتابه : وَمَآ ءَاتَلكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَلكُمْ عَنْهُ فَانتَهُواْ 1 . فاشتبه 2 على من لم يعرف « 2 » ما عنى اللَّه ورسوله ، وليس كلّ أصحاب رسول اللَّه يسألونه ويستفهمونه ، لأنّ فيهم قوماً كانوا يسألونه

--> ( 1 ) - بزيادة « كذلك » ب . . ( 2 ) - « لا يعرف » ه . .